aGd3 so7ab
نحن هنا اصدقاء
و الاصدقاء تمتاز بامتيازات اكثر من اى عضو
فاذا اردت ان تكون من اصدقائناا؟
فبادر بالتسجيل لتستفيد معنا وتشارك معنا
وسنكون سعداء لانضمامك لعائلتنا AGd3 $O7aB
اهلا بيكم



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتمركز تحميلالتسجيلدخول
. . { الأذكار } . .
اللهم اجمع كلمة المسلمين، اللهم وحد صفوفهم، اللهم خذ بأيديهم إلى ما تحبه وترضاه، اللهم أخرجهم من الظلمات إلى النور، اللهم أرهم الحق حقاً وارزقهم اتباعه، وأرهم الباطل باطلاً وارزقهم اجتنابه -- اللهم بعلمك الغيب وبقدرتك على الخلق أحينا ما كانت الحياة خيراً لنا، وتوفنا إذا كانت الوفاة خيراً لنا، اللهم إنا نسألك خشيتك في الغيب والشهادة، ونسألك كلمة الحق في الغضب والرضا، ونسألك القصد في الغنى والفقر، ونسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، برحمتك يا أرحم الراحمين -- أصبحنا وأصبح المُلك لله

شاطر | 
 

 الاطفال يدفعون الثمن بالتوتر والتهتهه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rozy heart
عضو فضى
عضو فضى
avatar

اوسمه :
انثى
عدد المساهمات : 381
نقاط : 3917

مُساهمةموضوع: الاطفال يدفعون الثمن بالتوتر والتهتهه   الإثنين فبراير 01, 2010 12:15 pm



الأطفال يدفعون ثمن التوتر الأسري... «التأتأة» أسبابها عضوية... ونفسية أيضا ,



سامر في الرابعة عشرة من عمره لا يختلف عن باقي زملائه في المدرسة إلا
عندما يبدأ الكلام... يتلعثم مرات كثيرة قبل أن يتمكن من إتمام جملة مفيدة
بالشكل المطلوب مثيرا سخرية بعض أصدقائه وملل آخرين

التلعثم أو ما يسمى «التأتأة» هو الكلام الذي يتضمن انقطاعات ووقفات تفوق
بمعدلها تلك التي نسمعها أثناء الكلام الطبيعي. ويشير اختصاصيو نمو
الأطفال إلى أن السبب العضوي أو الفيزيولوجي الذي يعود غالبا إلى عوامل
وراثية ليس السبب الوحيد المؤدي إلى هذا الاضطراب عند الطفل بل هناك أيضا
أسباب بيئية ونفسية. ويعتبر الجدل العنيف والمستمر داخل الأسرة والضغط
النفسي الذي يعانيه الأطفال جراء معاملة الأهل سببا رئيسا يؤدي إلى خلق جو
من التوتر والخوف داخل المنزل يمكن أن يفضي إلى رد فعل عند الطفل ينعكس في
ارتباك قدرته على النطق أي التأتأة

في منزل سامر الذي يعيش في عائلة مكونة من الوالدين والأت الصغيرة الزجر دائم والانتقادات لاذعة من قبل الأب خصوصا

«انتبه عيب لا تفعل ذلك هس اسكت لا تعرف كيف تتكلم «كلمات تتكرر عشرات
المرات في وقت قصير بينما سامر يطأطئ رأسه خجلا في كل مرة محاولا إخفاء
شعوره بالذنب أو ربما حقده وغضبه الدفينين ما يشكل من وجهة نظر الأطباء
عاملا رئيسا من عوامل التلعثم الكلامي. فغالبا ما يقود عجز الطفل عن
التعبير عن خوفه وتوتره أو الانفعال الذي يشعر به جراء الانتقادات
والتنبيهات المتكررة الى تلعثمه و تأتأته المزمنة

«هذا الولد غبي لا يفهم ولا يستطيع أن يعبر من المرة الأولى. هو دائما
يثير جنوني» يقول ابو سامر متذمرا ويضيف: «الحق كله على أمه فقد دللته
كثيرا». وسرعان ما تتدخل الجدة: «الصبي لا يشكو من شيء لكنك لا تتركه
وشأنه أبدا». تبدو عليها علامات غضب وتضيف: «يعامله كما لو أنه في الجيش.
مسكين هذا الطفل لا يتلقى إلا الأوامر والتأنيب. أنا أحبه كثيرا وهو أيضا
يعاملني بطريقة مختلفة»

في المدرسة يؤكد أحد أساتذة سامر على ذكاء الطفل وعلى الثقة في قدرته على
التعلم مشيرا إلى أن التأتأة عنده «ليست أبدا دليلا على الغباء أو حتى بطء
الفهم». وتروي مدرّسة اللغة العربية كم يحب سامر مادتها وتقول إنه لم
يتعلثم أبدا في تلاوة مقاطع شعرية أو نثرية وإنها استطاعت تعزيز سلوكه هذا
كلما أعطته ثناءا وتقديرا

اذكر أنه بدأ يبكي عندما جعلت الصف كله يصفق له بسبب نيله علامة تامة في
احد الامتحانات. يحتاج دوما إلى اهتمام وتشجيع إذ تنقصه بعض الثقة في
النفس

جدة سامر ومعلمته على حق إذ غالبا ما تتغير نفسية الطفل بمجرد إعطائه بعض
الثقة وزيادة عبارات الثناء بدلا من التعليقات والتنبيهات المتكررة
والساخرة. وهو أمر ليس سهلا أبدا بالنسبة إلى والد سامر الذي يعلق آمالا
كثيرة على طفله ويريده أن تكون صورة طبق الأصل عنه. رسم له مستقبله قبل أن
يولد وحاول أن يفرض عليه تصرفاته وربما طريقة كلامه ولا مانع عنده من
اتباع أساليب الزجر والتعنيف الدائم في سبيل تحقيق هذا الهدف الذي يعتبره
نبيلا

حال أبو سامر هي حال الكثير من الآباء والأمهات الذين لا ينفكون يطبقون
مخططاتهم على أطفالهم المساكين. وسيم ضحية أخرى لهذا السيناريو لا يزال
يعاني مشكلة التأتأة مع أنه شاب في الثامنة عشرة من عمره. أدرك متأخرا أثر
التدخل الذي كان يمارسه والده في حياته: «أرتاح كثيرا عندما أخرج وحدي من
دون وجود أبي حتى أن تلعثمي أثناء الكلام يخف بنسبة كبيرة وهذا يفرحني جدا


وسيم الآن على أبواب الدخول إلى الجامعة ويؤكد الأهل والأصدقاء المحيطون
به على نفسيته المرحة وطيبة قلبه بينما يتذمر بعضهم من سلوك الأب القاسي
وعدم إدراكه عواقب أسلوبه الخاطئ في التربية بل استمراره في التعاطي مع
ابنه بصورة سيئة ومحبطة. وعندما يسأل وسيم إذا كان قد تكلم مع أبيه حول
هذا الموضوع يطأطئ رأسه ويجيب متلعثما: لم ولن أفعل
_عن الحياة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاطفال يدفعون الثمن بالتوتر والتهتهه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aGd3 so7ab :: قسم عالم حواء والطفل :: الطفل المصرى-
انتقل الى: